لا يشك مسلم في أهمية الاعتقاد في حياة الإنسان، وكيف لا يكون ذلك وقد رتب الله عز وجل عليه الخلود في أحد الدارين إما الجنة وإما النار، فالاعتقاد الصحيح وما يستلزمه من عمل صالح شرط للنجاة يوم القيامة، وقد قال تعالى مبيناً خطورة الشرك والذي هو مناقض للاعتقاد الصحيح وأن فاعله متوعد بعدم مغفرة ذنوبه: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) (النساء:48) ومن هذا المنطلق تأتي أهمية المعتقد وأن على العبد المسلم أن لا يعتقد شيئا لم يأمره الشرع باعتقاده أو ينكر شيئا أمره الشرع باعقاده.
ومن باب المشاركة في هذا المنتدى المبارك والذي جذنبي إليه مسماه وهو اللقب الذي أتشرف بحمله أحببت أن أشارك ببعض ما تيسر حول هذا الموضوع راجيا للجميع الهداية والتوفيق